ليس في سجل التاريخ المحفوظ في ذاكرة الأيام متسع للقاعدين، ولا موطئ قدم للمتخاذلين والكسالى، إنَّه سجل بطاقة دخوله الهمة، هي بطاقة لا يقبل رصيدها النَّفاد ؛ لأنَّ شفرتها العزم والجد، وقد سطر المتنبي قصَّة الهمة في بيتين يقول فيهما:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارموتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم في هذين البيتين إجمال الهمة وثمرتها ، فهي المدرج الذي يعرج منه السَّالكون، يتلمسون مواطن البذل. الهمة عزم وحكمة وصبر ، العزم أساسها الذي عليه تبنى، والحكمة مفتاحها، والصبر طريقها، أو تظن أنَّ المجد يدرك من دون كَلّ وجُهد؟ إليك قول الشاعر وهو يعظني ويعظك:لا تحسب المجد تمرًا أنت أكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبراولعلَّ سؤالًا يدور في خلدك الآن عنوانه كيف أعلي همتي؟ والجواب على ذلك ارفع سقف أحلامك، وأقص كلمة الفشل من حياتك ، واجعل شعارك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى من الجنة" صحيح البخاري، ثم اجعل منهجك الإحسان، وديدنك كسب الرهان، واحذر من نقص القادرين على التمام.والهمة صخره تنكسر عليها كل عوائق الزمن، ويحول أصحابها المصائب إلى فرص، وحسب صاحب الهمة من العزاء أن يسلك طريقا يحقق فيه آماله، فإن أدرك الغايات فأنعم بذلك، وإن مات وهو في طريقه إلى نيل مطامحه فما أجملها من ميتة!ولعلي في نهاية مقالتي هذه أهمس في أذهان الشباب قائلة لهم كونوا عند حسن الظن بكم طامحين إلى المجد، فإننا نريد شبابًا يحسنون البناء، وينهضون بالوطن، ويقودون الأمة، ويرفعون راية التقدم في كل السَّاحات، بالهمة نغني مجد قطر، وبالهمة ننتصر في كل الميادين.
"والهمة صخرة تتكسر عليها كل عوائق الزمن"
حدد نوع الصورة البيانية فيما تحت الخط.
الجمعة 28 يونيو ثمانية أشهر ثمانية أشهر مضت على رحيلك السماء سوداء، والمطر يهطل، والحق أنَّ (جارد ونبه) تشاركني حزني بصورة خارقة. على أنَّ مديرة الفندق وصعت جانب صورتك وردة رقيقة وشاحبة سأعيد القيام برحلاتنا كلها، سأتوقف حيث توقفنا في غمرة الإجازات، أعتزل الناس ولا ألفظ إلا ما هو ضروري من الكلمات. لكم أتمنى أن أكون عابرة بالمعنى المطلق لهذه الكلمة ولو أنني استطعت ذلك لجعلت من نفسي خيالاً لا يرى."
“يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم”
أعرب الكلمة التي تحتها خط