رُوِيَ أَنَّ تَاجِرًا أَمِينَا مَرَّ بِضائِقةٍ مَالِيَّةٍ ، وَاحتَاجَ لِمَنْ يُقرِضُهُ مَبْلَغَا مِنَ الْمَالِ لِيَشْتَرِيَ بِهِ بَصَائِعَ يُتَاجِرُ بِهَا، فَذَهَبَ إِلَى جَارِهِ مُستَغِيثًا لِيُقْرِضَهُ أَلفَ دِينَارٍ، فَوَافَقَ جَارُهُ عَلَى أَنْ يُحَدِّدَ لَهُ مَوْعِدَ السَّدَادِ.حدَّدَ التَّاجِرُ لِجَارِهِ مَوعِدَ السَّدادِ ، وأخذَ المالَ وَركِبَ السَّفينةَ وَسَافَرَ إِلَى إحدى الْبِلادِ، وهناكَ كَسَبَ أَموالاً كَثيرةً، وَلَمَّا اقْتَربَ مَوعِدُ السَّدَادِ؛ قرَّرَ العَودَةَ إِلَى بَلَدِهِ لِيَرُدَّ الْمَالَ إلى جارِهِ، وظَلَّ يَبحثُ عَنْ سَفِينَةٍ يَعودُ بِهَا فَلَمْ يَجِدْ، فَوَقفَ عَلَى الشَّاطِئِ لَا يَدْرِي مَاذَا يَفْعَلُ، فَرَأَى خَشَبَةً تَعُومُ فَوْقَ المَاءِ ، فَأَخذَهَا وفَتحَ فيها فُتحَةً، وَوَضِعَ الْمَالَ بِداخِلِهَا وَوَضَعَ خِطَابًا إِلَى جَارِهِ يُخْبِرُهُ فِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ الْمَالَ، ثُمَّ أَلْقَى الخَشَبَةَ فِي الْمَاءِ وَدَعَا اللَّهَ أَنْ تَصِلَ إِلَى جَارِهِخَرَجَ الجَارُ صَاحِبُ المَالِ إِلى الشَّاطِئِ الْآخَرِ يَنتظِرُ قُدُومَ التَّاجِرِ لِيَرُدَّ إِلَيْهِ المَالَ؛ فقد حَانَ مَوْعِدُ السَّدَادِ، لَكنَّ التَّاجِرَ لَمْ يَأْتِ، وَأثناءَ وُقُوفِ الجَارِ عَلَى الشَّاطِئِ رَأَى خَشَبَةً تَعُومُ فَوقَ المَاءِ ، فَنزِلَ وَأَخَذْهَا ؛ لِيَسْتَدْفِئَ بِهَا ، فَلَمَّا كَسَرَهَا وَجِدَ فِيهَا الْمَالَ وَالْخِطَابَ الَّذِي كَتَبَهُ إِلَيْهِ التَّاجِرُ ؛ فَفَرِحَ الرَّجُلُ فَرحًا شَديدًا ، وحَمِدَ اللَّهُ عَلَى عَوْدَةٍ مَالِهِ.
للهواية أهمِّيَّةٌ كبيرةٌ ، وفوائدُ جَمَّةٌ في حياة الإنسانِ ؛ فهيَ تُحقِّقُ لصاحبها الفائدة والمتعة؛ وذلك لأَنَّهُ يختارُها وَفْقَ ميولِهِ واهتماماته، ويُزاوِلُها في وقت فراغه برغبةٍ منه دونَ أَيَّةِ ضغوط، وهوَ ما يُؤشِّرُ -بشكل إيجابي- في حياتِهِ كُلِّها، فإذا كُنتَ مِمَّنْ لا يُمارسون هوايةً ما في أوقات فراغهم ، فعليك أن تبدأ مِنَ الآنَ.. فَيَكْفي ما أهدرتَ من وقت
(وذلك لأنه يختارها وفق ميوله واهتماماته، ويزاولها في وقت فراغه). مَا مرادف الْكلمةِ التِي تَحتَها خَطْ فِي الْجملة
(فيَكفِي مَا أَهْدَرتَ مِن وقتٍ) مَا مَضادُ الْكلمةِ التِي تَحْتَهَا خَطَّ فِي الْجملةِ السَّابِقِة؟
" خَلق الله الأرض ". ما الإعراب الصحيح للكلمة التي تحتهَا خَطَّ فِي العِبَارِةِ السّابِقة؟
يرقي المجاهد درجات العز والشرف.
في خلافة عمر بن الخطَّابِ رضي الله عنه نَزلتْ بِالنَّاسِ سَنَةٌ مُجْدِبَةٌ أهلكت الزَّرْعِ والضرع، فأقبل النَّاسُ ذات صباح على عُمَر وقالوا: يا خليفة رسول الله، قد أوشك النَّاسُ على الهلاكِ، فماذا نصنعُ ؟ فنظر إليهم بوجهٍ عَصَرَهُ الهمُّ وقال: اصبروا واحتسبوا، فإنِّي أرجو ألَّا تُمْسُوا حَتَّى يُفَرِّجَ اللَّه عنكُم.فَلَمَّا كان آخر النَّهار ؛ وردت الأخبارُ بأنَّ إِلَّا لِعُثمان بن عفّانَ جاءت من الشام، وستصل المدينة عندَ الصَّباح. فما إن قُضِيَتْ صلاة الفجر حتى هبَّ النَّاسُ يَسْتَقبلون العِيرَ، فَإِذا بعيد قد حُمّلت قمْحًا، وزيْتاً، وزبيباً.فدخل التُّجَّار على عثمان وقالوا: بِعْنَا ما وصل إليك.فقال عثمانُ: کم تُرْبِحُونَنِي عَلى شِرائي؟ فقالوا: نُعطيك بالدرهم درهمین.فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا، فزادوا له.فقال: أعطيتُ أكثر مما زدتموه، فزادوا له.فقالَ: أُعطيتُ أكثرَ مِنْ هذا...فقال التّجار بدهشةٍ: ليس في المدينة تجَّارٌ غيرنا، وما سَبَقَنا إليك أحدٌ، فَمَنِ الَّذِي أَعطَاكَ أكثر مما أعطيناك؟فقالَ: إنَّ الله أعطاني بكلِّ دِرهم عَشَرَةً، وإِنِّي أُشْهِدُ الله تعالى أَنِّي جَعَلْتُ مَا حَمَلَتْ هذه العير صدقةً على فُقَرَاءِ المسلمين.
(كتب الطَّالبُ الواجبَ)
أعرب ما تحته خط في الجملة السابقة:
من نصِ (مساء الخير يا وطني) اقرأ ثم أجب: