عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ( رضي الله عنه قال قَالَ) : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا.
في بلدةٍ صغيرةٍ عاشَ طِفلٌ صَغيرٌ اسمه " أرحمة " مع والده ووالدته . وكَانَ وَالدُهُ بَحَارًا يُسافِرُ للتّجارة إلى بلادٍ بَعِيدَةٍ.كان أرحمة يرغبُ في مرافقة والدِهِ، فَقَالَ لَهُ: خُدْنِي مَعَكَ يَا أَبِي ! أنا جاهز للعَمَلِ عَلَى السَّفِينَةِ، لَقَد مللتُ الدّراسة!فَقالَ :والده: لا يَا بُنيّ ، هناك أشياء كثيرة يجبُ أنْ تتعلّمَهَا أَوّلا.لكنّي أريدُ أن أسافر !لا تحزن يَا أَرحَمَة، ستتعلّمُ الكثير ، ثمّ تسافرُ وتَجوبُ العَالَمَ حِينَ تَكْبُرَ .
اقرأ الأبيات الآتيه من قصيدة “أشواق إلي الكعبة” ثم أجب عن الأسئلة الآتيه :
هي نور يغمر وجداني وبحتٍ يَجذِّبُني وحدَهُ
- مَا المَقصُود بكلمة (يعْمُرُ) في البيت السابق؟
القَلَمُ يحمل في حروفه صفاء الماء العذب ونقاءه. حين حطّ على الورق، ينسابُ كالنهر ليُرسم الورد والأشجار الجميلة، ويخطُّ الأفكار النقية التي تغذي الروح وتوقظ العقول. بالقلم تكتب الكلمات الطيبة، وتُرسَمُ المعاني الرقيقة، فيصبحُ رفيق الإنسان في وحدته ومرآة لأمانته وفكره. هو الذي يزرعُ الجمال في كل ما يُكتبُ ويُبدعُ، ويمنح الحياة بريق الورود على صفحاتِ الزمان. من حمله بإحسانٍ حظي بالحكمة، ومن أساءَ استخدامه، حُرمَ من رضا الروح وسكينة القلب.
إِنَّ أَهَمَّ أَنْوَاعِ النَّخِيلِ عِنْدَ العَرَب (نَخِيلُ البَلَحِ الَّذِي يُعْرَفُ بِاسْمِ الشَّجَرَةِ المُبَارَكَةِ، وَهِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِزِرَاعَتِهِمْ وَبِيئَتِهِمْ وَحَيَاتِهِمْ فِي الرِّيفِ وَالْبَوَادِي؛ تُوَفِّرُ لَهُمُ الغِذَاءَ وَالظَّلَالَ وَمَوَادَّ البِنَاءِ، وَأَيْضًا المَوَادَّ اللَّازِمَةَ لِصُنْعِ السُّفْنِ وَالمَرَاكِبِ وَيَتَمَيَّزُ (نَخِيلُ البَلَحِ) بِارْتِفَاعِهِ الَّذِي قَدْ يَصِلُ إِلَى 30 مِتْرًا، وَبِاسْتِقَامَةِ جِذْعِهِ وَسُمْكِهِ المُتَشَابِهِ مِنَ الْقَاعِدَةِ إِلَى القِمَّةِ، وَيَنْمُو السَّعَفُ فِي قِمَّةِ النَّخْلَةِ عَلَى شَكْلِ المِرْوَحَةِ، وَيَبْلُغُ طُولُ كُلَّ هَذِهِ الْأَوْرَاقِ 3 - 6 أَمْتَارٍ تَقْرِيبًا، حَسَبَ عُمْرِ النَّخْلَةِ وَنَوْعِهَا، وَتُعْرَفُ عَادَةً بِاسْمِ السَّعَفِ وَقَدِ اهْتَمَّ الْعَرَبُ بِزِرَاعَةِ (نَخِيلِ البَلَحِ بِشَكْلٍ خَاصٌ ، وَأَوْلَوْهُ عِنَايَةً خَاصَّةً؛ حَيْثُ كَانَ البَلَحُ - وَلَا يَزَالُ - غِذَاءً أَسَاسِيًّا عِنْدَهُمْ؛ فَقَدْ كَانَ ضِمْنَ الزَّادِ الْأَسَاسِيِّ لِجَيْشِ الفُتُوحَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ، كَمَا كَانَ ضِمْنَ زَادِ البَحَّارَةِ وَالتُجَّارِ العَرَبِ فِي أَسْفَارِهِمُ الْبَعِيدَةِ إِلَى الشَّرْقِ الْأَقْصَى، وَكَانَ يَقِيهِمْ مِنَ الكَثِيرِ مِنْ أَمْرَاضِ سُوءِ التَّغْذِيَةِ؛ لِأَنَّهُ . غَنِيٌّ بِالمَوَادِّ السُّكْرِيَّةِ، وَالأَمْلَاحِ المَعْدِنِيَّةِ، وَبَعْضِ الْفِيتَامِينَاتِ فَهُوَ كَمَا وَصَفَهُ العَرَبُ: طَعَامُ الفَقِيرِ، وَحَلْوَى الغَنِيِّ.