أوراق عمل الوحدة الثانية لغة عربية المستوى العاشر الفصل الأول

الصف الصف العاشر
الفصل اللغة العربية
المادة الفصل الأول
عدد الزيارات 7
تاريخ الإضافة 2021-08-01, 16:52 مساء

أوراق عمل الوحدة الثانية لغة عربية المستوى العاشر الفصل الأول نقدمها لكم بأسلوب سهل وممتع للقارئ و المتعلم

زمنُ الطيرانٍ من مطارٍ الكُوَيتٍ إلى مطارٍ الدّوحةٍ عاصمةٍ قطر لا يتجاوزٌ

الساعة وعشرّ دقائق. وخلال ذلك الوقتٍ لم تَكُفٌ مياه الخليج التي أُطِلٌ علها من نافذةٍ الطائرة عن الالتماع بمرايا صفْحَيها الزرقاءٍ الداكنةٍ المخضرّة تحت شمسي ظهيرةٍ لم تلن إلا قليلًا؛ وعلى الرغم من أننا كنا على مشارف فإن صورة مياهٍ الخليج التي مكثت أطالعها على مدى رحلة الطيران القصيرةٍ تلك تغيّرت فجأةً. أصبحت الميادٌ فيروزيةً شفَّافةً. وهي تنحسِرٌ عن شاطئ رَمْليٌ مقوس. مُرقَشٍ بِالخِلْجَانٍ الصغيرة أو الأخوارٍ. حيث تتواجه وتتداخلٌ فيروزيةٌ المياهٍ مع لَونٍ الرَّملٍ. كان الجَزْرٌ واضحًا من ارتفاع

كبير. وبدا لي كما لو كان الماءُ حَذِرًا يتراجعُ عن أرضٍ مُشاكسة. وبقفُ على مَبعدَةٍ يترقبها بعيونه الوَجِلَةِ صافيةٍ الاخضرار.

  1. حدد المعنى السياق للكلمتين اللتين تحتهما خط فيما يأتي. ثم وظُف كلا منهما في سياق جديد.

السياق

معناها

السياق الجديد

تحت شمس ظهيرة لم تلن إلا قليلاً .

 

 

مكثت أطالعها على مدى رحبة الطيران القصيرة 

 

 

  1. النص تقرير صحفي ومع ذلك استخدم الكاتب في عرض الحقائق أسلوبًا متأدباً،  دلّل على ذلك من النص.

من خلال الصور البلاغية فقد جعل قطر ( يدا تمتد في الخليج ) و قال عن الماء: ( كان الماء حذْرٌ ) وقال عن التراث : ( تراث يقاوم الاندثار).

2- ما سمات الأسلوب الوصفي؟ 

توظيف التصوير و المجاز و التشبيه .

توظيف الألفاظ الدالة على الحركة و اللون .

الوصف التفصيلي .

الترادف و التقابل .
تنوع الأساليب بين الخبر و الإنشاء مع غلبة الخبر .

 

السمة

الدليل عليها من النص 

التصوير و المجاز

تراث يقاوم الاندثار – أرض مشاكسة 

الفاظ اللون والحركة

صفحتها الزرقاء - المياه الفيروزية - تنحسر عن شاطئ رملي - تتواجه وتتداخل .

الترادف والتقابل

الخلجان والأخوار - يابسة الجزيرة لتقتحم مياه الخليج

صون التراث القديم رغم الانخراط في التحديث

أن المعنى السياقي للكلمة يتغير  من سياق لآخر .

ذهب الرجل إلى عمله : غَادَرَ - ذهب الماء في الأرض : غارّ

- أن الكلمات تجتمع في حقل دلالي وهو المجال الذي يجمع عدد من الألفاظ.

- أن الكاتب يستخدم أسلوبين هما الأسلوب الخبري والأسلوب الإنشائي .

- أنَّ دلالة الكلمة هو المعنى الذي يصل إلى الذهن عند سماع هذه الكلمة في سياق معيّن» ويكون ضمنيً .

               مثال: ( المساحة الصغيرة من الأرض تشقٌ مكانها في عرض البحر لتؤسّس لإنجاز طبيعيٌ كبير ) المعنى الضمني للعبارة : العزيمة والإصرار

- علّل اختيار الكاتب أسلوب ( الخبر أو الإنشاء )

- حدّد نوع الأسلوب في العبارة الآتية .

- ما الغرض من استخدام الكاتب لأسلوب محدّد في عبارة ؟

- مثال: ما الغرض من الأسلوب في الجملتين الآتيتين؟

كيف لا تدعم الحكومات الشباب المبدعين ؟

أسلوب إنشائي ( استفهام ) غرضه: بيان حالة الاستنكار والتعجب من

الحكومات التي لا تدعم المبدعين

- يا مسلم اتق الله حيث ما كنت :

أسلوب إنشائي : غرضه النصح والإرشاد

- صغّر الكلمات الآنية وضعها في جملٍ واذكر الغرض من التصغير:

 

ابن : ............................................ الغرض: ....................

شجرة : ...........................................  الغرض : .....................

بعد : .............................................. الغرض : ...................

أحمق : ............................................ الغرض : ...................
- يجب الاستماع بتركيز للنص المدروس وتدوين بعض الملاحظات للإجابة عن أسئلة الفهم الدقيق.

( قد يرد بالنص معلومات أو أرقام أو تعليلات ).

- يجب الانتباه للأساليب وتنوّعها بين الخبري والإنشائي.

- يجب الانتباه للمفردات ودلالتها ( تدل على الإعجاب أو الفخر أو الفرح أو الغضب أو ...)

- الانتباه إلى نبرة الصوت ودلالتها: ( تعجُب أو استنكار أو افتخار أو التنبيه أو التركيز على شيء )

في حياة كلّ منّا مواقف لا نستطيع نسيانها.

استحضر موقفاً  مر بك وكان له أثرٌ في حياتك واستعرضه.

خصائص النص الوصفي:

- التفاصيل - الصور الفنيّة - تنوّع الأساليب

- المؤثرات الصوتيّة ( التكرار ، السجع )

الألفاظ الدالة على اللون والحركة .

البناء التركيبي للنص الوصفي: ( العنوان - مقدّمة - عرض - خاتمة )

اليوم الذي لا ينسى 

لا أنسى ذلك اليومّ الذي كنت ما أزالٌ فيه في مقتبلٍ العمر يتمتّع بالنشاطٍ والحيويّةٍ، فقد كنث في المدرسةٍ من الطلاب المتميّزينٍ والذين لهم نشاطهم على مستوى المدرسة؛ لكن في ذلك اليوم الذي لا يُنسى وفي تلك الساعة الطويلة التي أحسستٌ أن عقاربها قد توقّفت ولم تعد تتحرّك وأنني قد هدمت مستقبلي بيديّ.

كان الامتحان قد بدأ بعد طول انتظار وكنت أنتظره كما ينتظر الطفل عودة والده من سفر طويل لأنني كنت قد درست جيَدَاً ، بدأت بالكتابة ولم أنظر إلى الوقت وعندما وصلت للسؤال الأخير وهو كتابة موضوع الإنشاء كان الوقت قد شارف على الانتهاء ولم يتبّق إلا القليل» وكما تعلمون فموضوع الإنشاء يحتاج إلى وقت طويل لكتابته ومراجعته. عندها أحسست أنني أغرق في بحر ولا أستطيع

التركيز على شيء وانهارت قواي وكدثٌ أن أفقد وعي وقلت سأسلم الورقة وقد امتلأت  عيناي بالدموع» هنا تدخّل المدرّس المراقّب في القاعة وأعطاني الماء مبتسمًا وقال: إن بطلاً مثلك يجب ألا يخاف من موضوع إنشاء؛ فقلتُ إن الوقت لا يكفي ويجب أن أسلّم الورقة وأخرج. فقال بابتسامةٍ وصوت حنون: لن أستلم منك الورقة فأنا أعرف إمكاناتك ونشاطك»؛ ابدأ وقل بسم الله؛ ووضع يده على كتفي وأجلسني برفق وقال: تستطيع فعلها فقط توكل على الله.

أحسست أنْ كلماته سرت في مسمي كما يسري الماءٌ البارد في عروق الظمآن وعَمِلتٌ في نفسي مفعول السّحر. وفعلا بدأت بالكتابة وأنا أشعر بنشاط ولم أكد أعيد قراءة ما كتبتُ وأتأكّد من صحته حتى قرعَ الجرس معلنًا نهاية الامتحان.

 

لا أنسى ذلك المعلم الذي كان كالأب الحريص على ابنه كلّ الحرص؛» ولا أنسى ذلك اليوم ما حييت وتعلمت أن الإنسان عليه ألا يستسلم مهما كانت الظروف ويستمرٌ بالعطاء حتى آخر يوم في حياته.

شارك الملف