امتحان تدريبي مع الحل لغة عربية المستوى الثامن الفصل الأول

الصف الصف الثامن
الفصل اللغة العربية
المادة الفصل الأول
عدد الزيارات 16
تاريخ الإضافة 2021-07-12, 11:18 صباحا

امتحان تدريبي مع الحل لغة عربية المستوى الثامن الفصل الأول

_ الحفظ : من مقرر الحفظ قصيدة ( فلسطين ) للشاعر

- اكتب الأبيات الأربعة التي تلي البيت الآتي.

_ أَخِي ، جَاوَزَ الظَالِمُونَ المَدى                                  _ فَحَــــــــــــــــــــــــقَّ الجِهَادُ وَ حَقَّ الفِدا

_  ..........................                                                      _  .............................
_  ..........................                                                      _  ...............................
_  ..........................                                                      _  .............................
_  ..........................                                                      _  .............................

_ القراءة :

أولاً : من خلال قراءتك لدرس ( جِسْمُ الإنْسَانِ القَلْعَةُ المُحَاصَرَةِ ) أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتية:

1 - ورد في النص " فإن الجسم البشري مزود بحراس " ما مرادف كلمة " مزود " في العبارة السابقة ؟

أ - مضطرب.

ب - مجهز.
جـ - منتشر.
د - مستخدم.

2 - مَا نوع الأسلوب اللغوي في هذه العبارة " فإن الجسم البشري مزود بحراس " ؟

أ - أسلوب تعجب.
ب - أسلوب استفهام.
جـ - أسلوب توكيــــــــد.
د - أسلوب ترغيب

3 - دلل من الفقرة السابقة على توظيف الكاتب الأدلة النقلية ؟

_ قال الله تعالى : ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )

………………………………

4 - ما الكائنات التي تهاجم جسم الإنسان باستمرار كما فهمت من الفقرة السابقة ؟

أ - فيروسات.
ب - الميكروبات.
د - الحشرات.
جـ - الكائنات الدقيقة

ثانياً : من خلال قراءتك لدرس (جِسْمُ الإنْسَانِ القَلْعَةُ المُحَاصَرَةِ) أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتية :

_ الجَبْهَةُ الأُوْلَى الَّتِي يَتَحَتَّمُ عَلَى الَعُدوِّ اختِرَاقُهَا هِيَ الجِلْدُ الَّذي يُغَطِّي جِسْمَ الإِنْسَانِ بِأَكْمَلِهِ مِثْلَ الْمِلِاءَةِ ، وَ هْوَ مَلِيءٌ بِالخَوَاصِّ المُدْهِشَةِ ، وَ تُؤَدِّي الكَائِنَاتُ المَوْجُودَةُ عَلَى سَطْحِهِ دَوْرَاً فِي الوَظِيْفَةِ الوِقَائِيَةِ للجِلْدِ ، وَ هيَ كَائِنَاتٌ دَقِيقَةٌ غَيْرُ ضَارَّةٍ تَقُومُ بِمُهَاجَمَةِ كَافَّةِ أَنْوَاعِ الأَجْسَامِ الغَريْبَةِ ؛ وَ مِنْ ثَمَّ فإنَّ الجِلْدَ بِاحْتِوائِهِ عَلَى هَذِهِ الكَائِنَاتِ الْدَقِيْقَةِ يَعْمَلُ كَقُوَّةٍ إِمْدَادِيَّةٍ تُمَثِلُ دَعْمَاً للجَيْشِ المُحَارِبِ دَاخِلِ الْجِسْمِ البَشَريِّ.

1 - كيف تؤدي الكائنات الموجودة على سطح الجلد دوراً في الوظيفة الوقائية للجلد ؟
تمثل دعماً للجيش المُحَارِبِ خَارِجَ الْجِسْمِ البشري

2 - استخرج من النص دليلاً على توظيف الكاتب كل مما يأتي :

أ - الفعل المضارع : .......... يتحتم ، يغطي ، تؤدي ، تقوم ، يعمل ، تمثل ………

ب - أسلوب توكيد : ……….. فإن الجلد باحتوائه ……

ثالثا : اِقْرَأ قصَّة ( الثعلب المكار ) ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ التي تليها : 

_ في أحد أيام الصيف ، كان هناك ثعلب يمشي بين أشجار الغابة و يركض فيها بحثًا عن الطعام ، فشعرَ فجأةً بالعطش الشديد و كأنه سلاح مدمر ، فأخذَ الثعلب يبحثُ عن نبعٍ أو بئر ماء كي يشرب منه ، و أثناء مسيره في الغابة ، وجد بئرًا مليئًا بالماء ، فشعر بالفرح الكبير ، و أخذ يقفز من شدة الفرحة ، و أثناء قفزه سقط في البئر دون أن يشعر ، و استقرّ الثعلب في قعر البئر ، فامتلأ بطنه بالماء كثيرًا ، و احتار كيف سيخرج من هذا البئر العميق ، فأخذَ الثعلب يفكّرُ في طريقة للخروج من البئر ، خصوصًا أنّ بطنه الذي امتلأ بالماء جعل حركتَه ثقيلة ، فلن يستطيعَ التسلّق أو القفز للخروج من البئر ، بينَما كانَ الثعلب الخبيث في البئر ، سمع صوت الماعز الطيب يقفُ عند البئر ، و كان الماعزُ يشعر بالعطش و يريد أن يشربَ من ماء البئر ، فعرف الثعلب أنّ الفرصةَ قد أتَتْ إليه كي يستطيعَ الخروج من البئر ، و بينما كان الماعز يقف عند البئر و ينظرُ إليه كي يشرب ، رأى الثعلب موجودًا فيه ، فَسَأَلَ الماعز الثعلب قَائِلاً: "مَا بَالِي أَراكِ حَزِينَا دموعك كالسيل أَيَّها الثعلب ؟ و كيف وقعت ؟ لو أنك أحضرت دلوا لما و قعت ، فأجاب الثعلب بصوتٍ يملؤه المكر و الخديعة: بالتأكيد ، لكن لن تستطيعَ شرب ماء بارد إلا إذا نزلت إلى قاع البئر ؛ لأن الماء البارد في الأسفل فقط ، لذلك عليك أن تقفز إلى البئر و تشرب من الماء ، مثلما فعلت أنا ، قفز الماعز المسكين إلى البئر مثلما طلب منه الثعلب ، و في نفس اللحظة ، قفز الثعلب على ظهر الماعز ، و استطاع الخروج من البئر بسرعة ، فتعجب الماعز من فعل الثعلب و قال له : انتظرني أيها الثعلب حتى أشرب من الماء ، ثم ساعدني لأخرج من هذا البئر ، فنظر إليه الثعلب بخبث و قال له : لا أملك وقتًا كي أنتظرك ، و لن أساعدك ، و مشى الثعلب بعيدًا ، و ترك الماعز في البئر ، و قال له كَيْفَ تُعْطِي النصيحة لغيرك و لا تقدمها لنفسك ؟ يا لك من مضحك !

1 - قال الكاتب : ( بينَما كانَ الثعلب الخبيث في البئر ، سمع صوت الماعز الطيب يقفُ عند البئر )

2 - ما العلاقة اللغوية بين كلمتين اللتين تحتهما خط في الجملة السابقة ؟

A - التَرَادُفُ.

B - التَّضَادُ.
C - المُقَابَلَةُ.
D - الجِنَاسِ.

3 - ما الذي دعا إليه الكاتب في خاتمة النص ؟

عَدَمُ ثقة الإِنْسَانِ بغيْرَهُ من الغرباء

4 - فسأله قائلاً : " ما بالي أراك حزيناً دموعك كالسيل أَيَّها الثعلب ؟ "
_ بَيِّنْ نَوعَ الصُّورةِ البَلاغيَّةِ فيما تَحته خَطٌّ في الجُمْلَةِ السَّابقَةِ ، وَ بَيِّنْ أثَرَها فِي الْمَعْنَى.
أ – نَوعُ الصُّورةِ البَلاغيَّةِ : .................... تشبيه.

ب - أثرها في المعنى : ………… التأكيد على حزن الثعلب

الكلمة و الجملة : أَجِبْ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتية :
1 - أيُّ الآياتِ القُرآنِيَّةِ الآتِيَةِ حَوَتْ فعلاً متصرفاً ؟
A قَالَ تَعَالى :" و مأواهم جهنم و بئس المهاد "

B - قَالَ تَعَالى : " ليس لهم طعام إلا من ضريع ".
C - قَالَ تَعَالى :" و لله يسجد من في السماوات و الأرض ".
D - قَالَ تعالى : “ نعم  الثواب و حسنت مرتفقا ”

2 - أيُّ الآياتِ القُرآنِيَّةِ الآتِيَةِ حَوَتْ فعلاً جامداً ؟
A - قَالَ تَعَالى : " إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ".
B - قَالَ تَعَالى : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ".
C - قَالَ تَعَالى : " لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ".
D - قَالَ تَعَالى : “ ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم ”

3 - أي الآيات الآتية حوت فعلاً مضارعاً منصوبًا ؟
A - " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ ".
B - " و لم يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً‏"
C - " إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَ هِيَ تَفُورُ "
D - “ لا يرقبوا فيكم إلا و لا ذمة ”

4 - ما الوزن الصرفي للفعل ( استنتج ) في الآية السابقة ؟

A - فَعِل
B - يَعِلْ
C - أفْعَلَ
D - استَفْعَلَ

شارك الملف